حرية الصحافة أوصحافة الفوضي  

 

هل في صحافتنا -اليوم - ضمير جمع  ولسان صدق  إذا  حدث  لم يكذب وإذا عاهد  لم يغدر؟ وهل هناك  قاعدة  من الإعلاميين الذين  يقلون عند الطمع ويكثرون عند الفزع  وتحركهم المبادئ  وتضبطهم الثوابت؟  

 

وهل يتوفر لدينا حكماء  ألفوا هذه المهمة وسطروا علي صفحاتها نماذج من المعرفة والأخلاق  وبدائع من السيرة والأداء؟ قد يقول مجيب :

نعم نحن كغيرنا فينا الصالح والطالح  ومنا الغيور علي المهنة  ومنا من يقتات عليها وياكل ثديه  حتي  في غير مسغبة..

لكن المؤسف حقا  هو غياب الضوابط   وفقدان الرقيب وتلاشي المرجعيات... ومن هنا سادت( البشمركة) وذاع صيتها  وميعت كل شيء  فتسلق  كل منتهز أفاك.. وكل غاو  طماع

فلم يعد المنتسب لهذه المهنة   - بالضرورة-  حامل فكر  ولا صاحب قضية  ولا مظنة للتوجيه والتسديد... حتي ولو تصدر   وتشبع وانتفخ   وزعم  واختال  وهملجت به   البغال...

 

ويتساءل آخر: هل  وصلت هذه المهنة من الحقارة والانحطاط إلي  درجة أن تصدرها من لا يحمل قيمة مضافة علي خاماته الطينية العغنة.. 

واجهات تعددت في الزمن والمكان   ثم لا تلبث حتي تكشف عن نفسها  وتعبر عن ذاتها .. واحسن أحوالها أن تكون مدارج للطامعين  ومنابر للمتملقين... إلا من رحم ربك ... 

محمد ولد عبد الرحمن 

#اليوم العالمي لحرية الصحافة

©2021 El Khabir.info

Search