فتاة تحتاج مساعدة الخيرين


كتب حبيب الله ولد احمد 

حالة إنسانية //

ونحن نودع رمضان أود تذكيركم بمعاناة الفتاة( خديجة) ( الصورة)

فتاة فى مقتبل عمرها

 طريحة الفراش لاتقوى على الحركة ولا تملك من امرها شيئا 

زرتها فى منزلها بمقاطعة (دار النعيم ) فى منطقة ( مصحة الرضوان) بداية رمضان حيث جلبت لها سريرا طبيا ابلغتنى لاحقا أنها تريد استبداله لعطب طرأ عليه

معاناتها تدمى القلب وتفتت الكبد 

 قالت لى إنهااعطيت حقنة لتسكين الألم   فاغمي عليها 

لتبدأ رحلة عصيبة مع الالم المبرح ثم الشلل لاحقا

تقول إنها كانت فتاة طبيعية تمشى على قدميها تدرس وتحلم بكل ماتحلم به فتاة فى عمرها وكانت مقبلة على الحياة شغوفة بها

قدر الله وماشاء فعل 

غيرت تلك الحقنة مسار حياتها ففرملت طموحها وشبابها الناضر وحتى حركة أطرافها 

ضاقت عليها الدنيا واظلمت وعبست فى وجهها 

لم يبق منها سوى وجه تدور به عينان جميلتان ترفضان الانطفاء وقلبا يضج بالايمان والصبر والامل 

رغم انها فقدت القدرة على الحركة لسبب ترى أنه يتعلق بتشخيص طبي خاطئ اوحقنة فى غير محلها كما قال لها طبيب أعصاب محلي بعد معاينتها

باعت والدتها منزل الأسرة  لعلاجها 

فى دكار 

ثم قررت الأسرة علاحها فى تونس على حساب دفتر والدها العسكري المتقاعد

فى  تونس تلقت علاجات مكثفة وفحوصات عديدة 

ولأول مرة منذ سنوات مكنها العلاج التونسي المركز من الوقوف منتصبة والمشي بمساعدة عكاز مزدوج 

ولكن العلاج انقطع لان فترة( الرفع الطبي ) انتهت وصرفت كل ماكان معها ولم تعد قادرة على تغطية تكاليف العلاج والإقامة والإعاشة فى تونس 

حتى ان طبيبا تونسيا رق لحالها وقال لها لواستطعت البقاء معنا لثلاثة أشهر فقط لمواصلة العلاح لما لزمت السرير ولتمكنت من السير بمساعدة العكازات 

لم تكن تملك سوى الدموع فوالدتها انفقت عليها كل ماتملك 

عادت إلى موريتانيا مهزومة مهمومة مكسورة الوجدان 

عادت لتلازم السرير دون قدرة على ابسط حركة اوتصرف 

تقيم مع والدتها واختها واخيها فى منزل متواضع  

 تتقاسم مع والدتها الما لانهاية له وتشفقان من فقد كل أمل فى التخلص من معاناتهما 

والدتها تعانى السكري والضغط وتستعمل( كليكوفاج) و( آملوديبين) وادوية اخرى مديدة 

اما البنت فلا تستعمل الأدوية لأنها لاحظت أنها تفاقم وضعيتها وتزيد عليها الالام 

وعند عودتها من تونس حاولت تجديد( الرفع الطبي ) وتمديده للعودة إلى تونس  لمواصلة العلاج  ولكن بدون  جدوى فكل الدروب أمامها مسدودة مع الأسف 

(خديجة) اليوم ينصب تفكيرها ليلا ونهارا ومابينهما على الذهاب إلى اسبانيا فقد قيل لها إن بها مركزتاهيل حركي بالغ التطور وباهظ التكلفة 

إنها كما قالت لى بحاجة ل17.مليون اوقية (قديمة )على الأقل لتغطية مصاريف الرحلة والعلاج فى اسبانيا 17 مليونا ووالدتها عاجزة عن تحصيل 10000اوقية (قديمة ) شهريا لشراء صفيحة دواء من أحد ادويتها المصيرية. 

( خديجة) طلبت منى نشر قصتها وصورتها ايضا وارقامها لعل وعسى أن يرق لها قلب رجل اعمال اوهيئة خيرية أو حكومة اوفاعل خير فتجد من يتكفل بعلاجها فى إسبانيا 

تيبست اطرافها 

عجزت عن الحركة 

عانقت السرير 

ولكن قلبها ينبض بالحياة وعيناها تناحيان املأ خفيا ولسانها يلهج بالدعاء بان يمن الله عليها بالشفاء لتقف وتنطلق لتدرك مافاتها من عربات قطار الشباب الغض وتعوض بالبسمة سنوات من الدموع والاسى وبغفوة راحة ليال من الارق المعجون بالالم والمعاناة

هذه ارقام( خديجة ) ووالدتها للتواصل معهما 

لمن يهمه الأمر 

للذين يزرعون للغد 

للذين ينفقون فى سبيل الله 

للذين نذروا أنفسهم للبر والخير والعمل الذى ينفع الناس ويمكث فى الأرض 

للذين يزرعون حبة تنبت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة 

للذين يسعدهم أن يسعدوا( خديجة) ويساعدوها على الوقوف لتعانق الحياة وتفارق السرير القسري الأبدي 

للجميع/

 20187718 

48440701 

شكر الله سعيكم وجزاكم خيرا وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

//////

ملحقات /

1 صورة الفتاة المريضة 

2 شهادة من طبيب اعصاب موريتاني تلخص وضعيتها 

3  صورة كشف تكاليف علاج حالتها كما وردتها من مستشفى فى اسبانيا

©2021 El Khabir.info

Search