شواطئ نواكشوط.. متنفس لمدينة يخنقها الصيف وكورونا

شهدت مدينة نواكشوط منذ عدة أيام موجة حر تجاوزت عتبة الأربعين درجة مئوية، مصحوبة بعواصف رملية حجبت الرؤية في الشوارع، فكثرت انقطاعات التيار الكهربائي وغابت المياه عن بعض الأحياء، إنه «الصيف» في أبهى تجلياته، وقد تعود سكان نواكشوط على التعايش معه برحلات يومية نحو شاطئ المحيط الأطلسي أو «البحر» كما درجوا على تسميته.

 

ولكن «الصيف» هذا العام يرافقه فيروس «كورونا» المستجد، ضيفاً ثقيلاً بعد أن عاث فساداً في أرجاء العالم، ها هو يحط الرحال في هذه الصحراء القاحلة والحارقة، مفنداً نظريات العلماء التي قالت إنه ضعيف أمام درجات الحرارة المرتفعة.. فهل هناك أكثر ارتفاعاً من درجات الحرارة في هذه البلاد، وهو يتجول هنا منذ فترة.

 

ولكن مقاومة «كورونا» لارتفاع درجات الحرارة، وانتشاره الواسع في البلاد، كل ذلك لم يمنع سكان نواكشوط من كسر قواعد الحجر الصحي والتوجه نحو الشواطئ بحثاً عن نسمات عليلة من الهواء النقي، بعد أن خنقت الكمامات ودرجات الحرارة الأنفاس.

©2021 El Khabir.info

Search