أخبارمقالات

اذاعة موريتانيا ..والاستغلال المفرط للمتعاونين. /محمد لمين عبد الله

تواصل مزرعة الإذاعة إستغلال المتعاونين فيها من صحفيين و صحفيات تحت الشمس – و على قارعة الطريق- رغم إجتهادهم على أدائهم الصوتي (غير المرئي) و ورغم فخامة نبراتهم على الأثير.
إنهم جنود الخفاء، زملائي، في الإذاعة، المزارعون في أرض غير ذي زرع ، الكادحون بعرقهم فوق تربة ميتة كان الله في عونهم، فحالهم، لا يقل سؤا عن حال زملائهم في أماكن أخرى مماثلة؛ و يزيدون أن جهودهم أخفى، و مصيبتهم أمر و أدهى، لو كنت تعلمون.

فليس أمام العامل المتعاون في تلك المزرعة، إلا بصيص أمل طفيف، صدفة غير متوقعة، أو وساطة لدى مالك المزرعة، المتحكم في الرؤوس و المراجن… في ظل غياب رغبة في ترك البلاد، عند هؤلاء الضحايا من المتعاونين و المنسيين- غالبا- من طرف صاحب المقام.

تتواصل الفوضى و التسيب و الارتجال و يتواصل سحق الطبقة الضعيفة من العمال و أصحاب الوساطات الهزيلة، و تتواصل لا مبالاة المسؤولين عن إصلاح هذا الصرح الإعلامي الذي تحول إلى خدمة أف. أم هزيلة.
مالا يعرفه هؤلاء و ربما لا يعرفه صاحب المقام، هو أن حالة الظلم و اللامساواة هذه لا يمكن أن تتواصل -في تلك المؤسسة العريقة- و نحن مقبلون على إنتخابات فاصلة في تاريخ البلاد.

الحكومة تعد ما استطاعت للفترة المقبلة ، و هي بصدد إعادة النظر في من يمكنهم تولي الإعلام العمومي، في الفترة المقبلة، دون تهييج عمالي، قد يكون من شأنه أن يثير مطالب مزعجة بين صفوف العمال، خاصة المتعاونين في الإعلام العمومي.

يجب أن لا ننسى تظاهر عمال الإعلام العمومي أمام رئاسة الجمهورية قبل أشهر!
فلا يستبعد أن يكون لتلك علاقة بالتغيير الأخير في رؤوس بعض المؤسسات الإعلامية العمومية،
نحن أمام موجة تغيير يتوقع مراقبون أن تطال المزيد …من الرؤوس التي أينعت و حان قطافها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى